الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿إِلاَّ تَنفِرُواْ﴾ سخط عظيم على المتثاقلين حيث أوعدهم بعذاب أليم مطلق يتناول عذاب الدارين، وأنه يهلكهم ويستبدل بهم قوماً آخرين خيراً منهم وأطوع، وأنه غني عنهم في نصرة دينه، لا يقدح تثاقلهم فيها شيئاً : وقيل : الضمير للرسول : أي ولا تضروه، لأنّ الله وعده أن يعصمه من الناس وأن ينصره، ووعد الله كائن لا محالة، وقيل : يريد بقوله :﴿قَوْماً غَيْرَكُمْ﴾ [التوبة: ٣٩] أهل اليمن. وقيل : أبناء فارس، والظاهر مستغن عن التخصيص.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى