محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ثم توعد تعالى من لم ينفر إلى الغزو بقوله سبحانه :
٣٩ ﴿إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير﴾.
﴿إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم﴾ أي لنصرة نبيه، وإقامة دينه ﴿ولا تضروه شيئا﴾ لأنه الغني عن العالمين، أي وإنما تضرون أنفسكم وقيل : الضمير للرسول ﷺ، أي ولا تضروه لأن الله وعده النصر، ووعده كائن لا محالة، ﴿والله على كل شيء قدير﴾ أي من التعذيب والتبديل ونصرة دينه بغيرهم. وفي هذا التوعد، على من يتخلف عن الغزو، من الترهيب الرهيب ما لا يقدر قدره.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: تنبيه
قال بعضهم : ثمرة الآية لزوم إجابة الرسول عليه الصلاة والسلام إذا دعا إلى الجهاد، وكذا يأتي مثله في دعاء الأئمة، ويأتي مثل الجهاد الدعاء إلى سائر الواجبات، وفي ذلك تأكيد من وجوه :
الأول – ما ذكره من التوبيخ.
الثاني – قوله تعالى :﴿اثاقلتم إلى الأرض﴾ وأن الميل إلى المنافع والدعة واللذات لا يكون رخصة في ذلك.
الثالث- في قوله تعالى :﴿أرضيتم بالحياة الدنيا﴾ فهذا زجر.
الرابع- قوله تعالى :﴿فما متاع...﴾ الآية - وهذا تخسيس لرأيهم.
الخامس- ما عقب من الوعيد بقوله :﴿إلا تنفروا يعذبكم﴾.
السادس – ما بالغ فيه بقوله :﴿عذابا أليما﴾
السابع- قوله :﴿ويستبدل...﴾ الآية.
الثامن- قوله :﴿والله على كل شيء قدير﴾.
تنبيه
قال بعضهم : ثمرة الآية لزوم إجابة الرسول عليه الصلاة والسلام إذا دعا إلى الجهاد، وكذا يأتي مثله في دعاء الأئمة، ويأتي مثل الجهاد الدعاء إلى سائر الواجبات، وفي ذلك تأكيد من وجوه :
الأول – ما ذكره من التوبيخ.
الثاني – قوله تعالى :﴿اثاقلتم إلى الأرض﴾ وأن الميل إلى المنافع والدعة واللذات لا يكون رخصة في ذلك.
الثالث- في قوله تعالى :﴿أرضيتم بالحياة الدنيا﴾ فهذا زجر.
الرابع- قوله تعالى :﴿فما متاع...﴾ الآية - وهذا تخسيس لرأيهم.
الخامس- ما عقب من الوعيد بقوله :﴿إلا تنفروا يعذبكم﴾.
السادس – ما بالغ فيه بقوله :﴿عذابا أليما﴾
السابع- قوله :﴿ويستبدل...﴾ الآية.
الثامن- قوله :﴿والله على كل شيء قدير﴾.
٣٩ ﴿إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير﴾.
﴿إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم﴾ أي لنصرة نبيه، وإقامة دينه ﴿ولا تضروه شيئا﴾ لأنه الغني عن العالمين، أي وإنما تضرون أنفسكم وقيل : الضمير للرسول ﷺ، أي ولا تضروه لأن الله وعده النصر، ووعده كائن لا محالة، ﴿والله على كل شيء قدير﴾ أي من التعذيب والتبديل ونصرة دينه بغيرهم. وفي هذا التوعد، على من يتخلف عن الغزو، من الترهيب الرهيب ما لا يقدر قدره.
قال بعضهم : ثمرة الآية لزوم إجابة الرسول عليه الصلاة والسلام إذا دعا إلى الجهاد، وكذا يأتي مثله في دعاء الأئمة، ويأتي مثل الجهاد الدعاء إلى سائر الواجبات، وفي ذلك تأكيد من وجوه :
الأول – ما ذكره من التوبيخ.
الثاني – قوله تعالى :﴿اثاقلتم إلى الأرض﴾ وأن الميل إلى المنافع والدعة واللذات لا يكون رخصة في ذلك.
الثالث- في قوله تعالى :﴿أرضيتم بالحياة الدنيا﴾ فهذا زجر.
الرابع- قوله تعالى :﴿فما متاع...﴾ الآية - وهذا تخسيس لرأيهم.
الخامس- ما عقب من الوعيد بقوله :﴿إلا تنفروا يعذبكم﴾.
السادس – ما بالغ فيه بقوله :﴿عذابا أليما﴾
السابع- قوله :﴿ويستبدل...﴾ الآية.
الثامن- قوله :﴿والله على كل شيء قدير﴾.
تنبيه
قال بعضهم : ثمرة الآية لزوم إجابة الرسول عليه الصلاة والسلام إذا دعا إلى الجهاد، وكذا يأتي مثله في دعاء الأئمة، ويأتي مثل الجهاد الدعاء إلى سائر الواجبات، وفي ذلك تأكيد من وجوه :
الأول – ما ذكره من التوبيخ.
الثاني – قوله تعالى :﴿اثاقلتم إلى الأرض﴾ وأن الميل إلى المنافع والدعة واللذات لا يكون رخصة في ذلك.
الثالث- في قوله تعالى :﴿أرضيتم بالحياة الدنيا﴾ فهذا زجر.
الرابع- قوله تعالى :﴿فما متاع...﴾ الآية - وهذا تخسيس لرأيهم.
الخامس- ما عقب من الوعيد بقوله :﴿إلا تنفروا يعذبكم﴾.
السادس – ما بالغ فيه بقوله :﴿عذابا أليما﴾
السابع- قوله :﴿ويستبدل...﴾ الآية.
الثامن- قوله :﴿والله على كل شيء قدير﴾.