أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿إِلاَّ﴾ إن لم ﴿تَنفِرُواْ﴾ تخرجوا مع النبي للجهاد ﴿يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً﴾ في الدنيا؛ بالجدب والقحط ﴿وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ﴾ يطيعونه إذا أمر، ويخرجون معه إذا استنفر ﴿وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً﴾ أي ولا تضروا الله شيئاً بترككم النفير وعصيانكم؛ لأنه تعالى ليس في حاجة إليكم.