النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إِلاَّ تَنفِرُواْ﴾ يعني في الجهاد.
﴿يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً﴾ قال ابن عباس : احتباس القطر عنهم هو العذاب الأليم الذي أوعدتم ويحتمل أن يريد بالعذاب الأليم أن يظفر بهم أعداؤهم.
﴿وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ﴾ يعني ممن ينفر إذا دُعي ويجيب إذا أُمر.
﴿وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : ولا تضروا الله بترك النفير، قاله الحسن.
والثاني : ولا تضرّوا الرسول، لما تكفل الله تعالى به من نصرته، قاله الزجاج.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى