تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إلا الذين عاهدتم من المشركين﴾ آية ٤
حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن موسى ثنا هشام بن يوسف عن ابن جريج أخبرني سليمان عن محمد بن عباد بن جعفر عن ابن عباس ﴿إلا الذين عاهدتم من المشركين﴾ قال : هم قريش.
حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس بن الوليد ثنا يزيد عن سعيد عن قتادة قوله :﴿إلا الذين عاهدتم من المشركين﴾ قال : هم مشركو قريش الذين عاهدهم نبي الله زمن الحديبية وكان بقى من مدتهم أربعة أشهر بعد يوم النحر.
ذكر الحسن بن محمد بن الصباح ثنا حجاج عن ابن جريج أخبرني محمد بن عباد بن جعفر ﴿إلا الذين عاهدتم من المشركين﴾ جذيمة بكر، كنانة.
قوله تعالى :﴿ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحدا﴾
أخبرنا محمد بن سعد فيما كنت إلي – ثنا أبي ثنا عمي قنا أبي عن أبيه عن ابن عباس قوله :﴿ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحدا﴾
فإن نقص المشركون عهدهم وظاهروا عدوهم، فال عهد لهم وإن وفوا بعهدهم الذي بينهم وبين رسول الله ﷺ ولم يظاهروا عليه عدوا، فقد أمر أن يؤدي إليهم عهدهم ويفي به.
قوله تعالى :﴿فأتموا إليهم عهدهم﴾
حدثنا أبي ثنا محمد بن أبي عمر العدني ثنا سفيان عن ابن جريج عن مجاهد قال : قال الله تعالى :﴿فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم﴾ قال : كان بقي لبني مدحج وخزاعة عهد، فهو الذي قال الله :﴿فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم﴾
حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس بن الوليد ثنا يزيد عن سعيد عن قتادة ﴿فأتموا إليهم عدهم إلى مدتهم﴾ قال : فأمر الله نبيه ﷺ أن يوفى لهم بعدهم هذا إلى مدتهم.
قوله تعالى :﴿إلى مدتهم﴾
أخبرنا أحمد بن عثمان- فيما كتب إلي- ثنا أحمد بن مفضل ثنا أسباط عن السدي قوله ﴿فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم﴾ يقول : إلى أجلهم.
قوله تعالى :﴿إن الله يحب المتقين﴾
حدثنا أحمد بن سنان الواسطي ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم ثنا أبو عقيل عن عبد الله بن يزيد عن ربيعة وعطية بن قيس عن عطية السعدي وكان من أصحاب النبي ﷺ قال : قال رسول الله ﷺ : لا يكون الرجل المتقين حتى يدع مالا بأس به حذرا لما به البأس.
الوجه الثاني :
حدثنا أبي ثنا عبد الله بن عمران ثنا إسحاق بن سليمان عن المغيرة بن مسلم عن ميمون أبي حمزة هو القصاب قال : كنت جالسا عند أبي وائل، فدخل علينا رجل يقال له أبو عفيف من أصحاب معاذ، فقال له شقيق بن سلمة : يا أبا عفيف إلا تحدثنا عن معاذ بن جبل ؟ قال : بلى، سمعته يقول : يحبس الناس يوم القيامة في بقيع واحد فينادي مناد : أين المتقون ؟ فيقومون في كنف من الرحمن لا يحتجب الله منهم ولا يستتر قلت : من المتقون ؟ قال : قوم اتقوا الشرك وعبادة الأوثان وأخلصوا لله العبادة فيمرون إلى الجنة.
الوجه الثالث :
حدثنا محمد بن يحيي ثنا أبو غسان محمد بن عمرو زنيج ثنا سلمة عن محمد بن إسحاق قال : فيما حدثنا محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت عن عكرمة، أو سعيد بن جبير عن ابن عباس يقول الله سبحانه وبحمده :﴿للمتقين﴾ أي الذين يحذرون من الله عقوبته في ترك ما يعرفون من الهدى ويرجون رحمته بالتصديق بما جاء منه.
الوجه الرابع :
حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد بن طلحة القناد ثنا أسباط عن السدى ﴿المتقين﴾ قال : هم المؤمنون.
الوجه الخامس :
أخبرنا محمد بن سعد - فيما كتب إلى - ثنا أبي ثنا عمي الحسين عن أبيه عن جده عن ابن عباس قوله :﴿إن الله يحب المتقين﴾ يعني : أهل العهد من المشركين.
حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن موسى ثنا هشام بن يوسف عن ابن جريج أخبرني سليمان عن محمد بن عباد بن جعفر عن ابن عباس ﴿إلا الذين عاهدتم من المشركين﴾ قال : هم قريش.
حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس بن الوليد ثنا يزيد عن سعيد عن قتادة قوله :﴿إلا الذين عاهدتم من المشركين﴾ قال : هم مشركو قريش الذين عاهدهم نبي الله زمن الحديبية وكان بقى من مدتهم أربعة أشهر بعد يوم النحر.
ذكر الحسن بن محمد بن الصباح ثنا حجاج عن ابن جريج أخبرني محمد بن عباد بن جعفر ﴿إلا الذين عاهدتم من المشركين﴾ جذيمة بكر، كنانة.
قوله تعالى :﴿ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحدا﴾
أخبرنا محمد بن سعد فيما كنت إلي – ثنا أبي ثنا عمي قنا أبي عن أبيه عن ابن عباس قوله :﴿ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحدا﴾
فإن نقص المشركون عهدهم وظاهروا عدوهم، فال عهد لهم وإن وفوا بعهدهم الذي بينهم وبين رسول الله ﷺ ولم يظاهروا عليه عدوا، فقد أمر أن يؤدي إليهم عهدهم ويفي به.
قوله تعالى :﴿فأتموا إليهم عهدهم﴾
حدثنا أبي ثنا محمد بن أبي عمر العدني ثنا سفيان عن ابن جريج عن مجاهد قال : قال الله تعالى :﴿فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم﴾ قال : كان بقي لبني مدحج وخزاعة عهد، فهو الذي قال الله :﴿فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم﴾
حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس بن الوليد ثنا يزيد عن سعيد عن قتادة ﴿فأتموا إليهم عدهم إلى مدتهم﴾ قال : فأمر الله نبيه ﷺ أن يوفى لهم بعدهم هذا إلى مدتهم.
قوله تعالى :﴿إلى مدتهم﴾
أخبرنا أحمد بن عثمان- فيما كتب إلي- ثنا أحمد بن مفضل ثنا أسباط عن السدي قوله ﴿فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم﴾ يقول : إلى أجلهم.
قوله تعالى :﴿إن الله يحب المتقين﴾
حدثنا أحمد بن سنان الواسطي ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم ثنا أبو عقيل عن عبد الله بن يزيد عن ربيعة وعطية بن قيس عن عطية السعدي وكان من أصحاب النبي ﷺ قال : قال رسول الله ﷺ : لا يكون الرجل المتقين حتى يدع مالا بأس به حذرا لما به البأس.
الوجه الثاني :
حدثنا أبي ثنا عبد الله بن عمران ثنا إسحاق بن سليمان عن المغيرة بن مسلم عن ميمون أبي حمزة هو القصاب قال : كنت جالسا عند أبي وائل، فدخل علينا رجل يقال له أبو عفيف من أصحاب معاذ، فقال له شقيق بن سلمة : يا أبا عفيف إلا تحدثنا عن معاذ بن جبل ؟ قال : بلى، سمعته يقول : يحبس الناس يوم القيامة في بقيع واحد فينادي مناد : أين المتقون ؟ فيقومون في كنف من الرحمن لا يحتجب الله منهم ولا يستتر قلت : من المتقون ؟ قال : قوم اتقوا الشرك وعبادة الأوثان وأخلصوا لله العبادة فيمرون إلى الجنة.
الوجه الثالث :
حدثنا محمد بن يحيي ثنا أبو غسان محمد بن عمرو زنيج ثنا سلمة عن محمد بن إسحاق قال : فيما حدثنا محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت عن عكرمة، أو سعيد بن جبير عن ابن عباس يقول الله سبحانه وبحمده :﴿للمتقين﴾ أي الذين يحذرون من الله عقوبته في ترك ما يعرفون من الهدى ويرجون رحمته بالتصديق بما جاء منه.
الوجه الرابع :
حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد بن طلحة القناد ثنا أسباط عن السدى ﴿المتقين﴾ قال : هم المؤمنون.
الوجه الخامس :
أخبرنا محمد بن سعد - فيما كتب إلى - ثنا أبي ثنا عمي الحسين عن أبيه عن جده عن ابن عباس قوله :﴿إن الله يحب المتقين﴾ يعني : أهل العهد من المشركين.