محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ثم استثنى تعالى من ضرب مدة التأجيل، لمن له عهد مطلق بأربعة أشهر، من له عهد مؤقت بتأجيله إلى مدته المضروبة التي عوهد عليها فقال سبحانه :
٤ ﴿إلا الذين عهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحدا فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إن الله يحب المتقين﴾
﴿إلا الذين عهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا﴾ أي من شروط الميثاق فلم يقتلوا منكم أحدا ولم يضروكم قط. قال أبو السعود : وقرئ بالمعجمة، أي لم ينقضوا عهدكم شيئا، من ( النقض ) وكلمة ( ثم ) للدلالة على ثباتهم على عهدهم مع تمادي المدة ﴿ولم يظاهروا﴾ أي لم يعاونوا ﴿عليكم أحدا﴾ أي عدوا من أعدائكم ﴿فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم﴾ ثم حرض تعالى على الوفاء بذلك، منبها على أنه من باب التقوى بقوله سبحانه :﴿إن الله يحب المتقين﴾ أي فاتقوه في ذلك.
٤ ﴿إلا الذين عهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحدا فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إن الله يحب المتقين﴾
﴿إلا الذين عهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا﴾ أي من شروط الميثاق فلم يقتلوا منكم أحدا ولم يضروكم قط. قال أبو السعود : وقرئ بالمعجمة، أي لم ينقضوا عهدكم شيئا، من ( النقض ) وكلمة ( ثم ) للدلالة على ثباتهم على عهدهم مع تمادي المدة ﴿ولم يظاهروا﴾ أي لم يعاونوا ﴿عليكم أحدا﴾ أي عدوا من أعدائكم ﴿فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم﴾ ثم حرض تعالى على الوفاء بذلك، منبها على أنه من باب التقوى بقوله سبحانه :﴿إن الله يحب المتقين﴾ أي فاتقوه في ذلك.