كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَآ إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُمْ مُّتَرَبِّصُونَ﴾ ؛ أي هل تنتَظِرُون بنَا إلا النصرَ على الكفَّارِ والظَّفَرَ بهم، أو القتلَ على وجهِ الشَّهادة في الدُّنيا مع ثواب الآخرة، ونحن ننتظرُ بكم أحدَ الشرَّين : إما أنْ يُصيبَكم الله بعذاب الاستئصال مِن عنده، أو بأنْ ينصُرَنا عليكم فَنَقتُلَكم بأسيافِنا، فانتظِرُوا ما قلتُ كي ننتظرَ نحن بكم عذابَ الاستئصالِ والنُّصرة عليكم.