تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( قل هل تربصون بنا ) هل تنتظرون بنا ( إلا إحدى الحسنيين )
تثنيه الحسنى : الحسنيان، أحدهما : الظفر، والأخرى : الشهادة.
وروى أبو هريرة عن النبي ﷺ أنه قال :«ضمن الله لمن خرج في سبيله إيمانا واحتسابا أن يدخله الجنة، أو يرجعه إلى منزله الذي خرج منه مع ما نال من أجر أو غنيمة »(١).
وقوله :( ونحن نتربص بكم ) أي : ننتظر بكم ( أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا ) العذاب من عنده هو القارعة تنزل من السماء، والعذاب بأيدي المؤمنين هو العذاب بالسيف ( فتربصوا إنا معكم متربصون ) فانتظروا إنا معكم منتظرون.
١ - متفق عليه، رواه البخاري (٦/٩ رقم ٢٧٨٧)، ومسلم (١٣/٣٠-٣٤ رقم ١٨٧٦)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى