مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا﴾ تنتظرون بنا ﴿إِلا إِحْدَى الحسنيين﴾ وهما النصرة والشهادة ﴿وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ﴾ إحدى السوءيين إما ﴿أَن يُصِيبَكُمُ الله بِعَذَابٍ مّنْ عِندِهِ﴾ وهو قارعة من السماء كما نزلت على عاد وثمود ﴿أَوْ﴾ بعذاب ﴿بِأَيْدِينَا﴾ وهو القتل على الكفر ﴿فَتَرَبَّصُواْ﴾ بنا ما ذكرنا ﴿إِنَّا مَعَكُمْ مُّتَرَبِّصُونَ﴾ ما هو عاقبتكم