الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين﴾
انظر حديث البخاري عن أبي هريرة المتقدم عند الآية ( ٢١٦ ) من سورة البقرة، وعند الآية ( ٤١ ) من سورة التوبة، وهو حديث :( تكفل الله لمن جاهد في سبيله لا يخرجه إلا الجهاد في سبيله... بأن يدخله الجنة، أو يرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه مع ما نال من أجر أو غنيمة ].
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس :﴿هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين﴾ يقول : فتح أو شهادة، القتل فهي الشهادة والحياة والرزق، وإما يخزيكم بأيدينا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى