تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿قل هل تربصون بنا﴾ تنتظرون بنا ؛ يعني : المنافقين ﴿إلا إحدى الحسنيين﴾ أن نظهر على المشركين فنقتلهم ونغنمهم، أو نقتل فندخل الجنة ﴿ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده﴾ يهلكهم به ﴿أو بأيدينا﴾ أي : نستخرج ما في قلوبكم من النفاق ؛ حتى تظهروا الشرك فنقتلكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى