تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم ) الإعجاب بالشيء هو السرور به.
وقوله :( إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا ) فيه سؤال، وهو أنه يقال : كيف يكون التعذيب بالمال والولد وهم يتنعمون بالأموال والأولاد ؟
الجواب من وجوه :
أحدهما : أن في الآية تقديما وتأخيرا، كأنه تعالى قال : فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم في الحياة الدنيا، إنما يريد الله ليعذبهم بها في الآخرة.
والقول الثاني : أن التعذيب بالمصائب الواقعة في المال والولد.
الثالث : أن معنى التعذيب هو التعب في الجمع، وشغل القلب بالحفظ، وكراهة الإنفاق مع الإنفاق، وتحليفه عند من لا يحمده، وقدومه على من لا يعدله.
وقوله ( وتزهق أنفسهم وهم كافرون ) تخرج أنفسهم وهم كافرون.
وفي الآية رد على القدرية، وهو ظاهر.
وقوله :( إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا ) فيه سؤال، وهو أنه يقال : كيف يكون التعذيب بالمال والولد وهم يتنعمون بالأموال والأولاد ؟
الجواب من وجوه :
أحدهما : أن في الآية تقديما وتأخيرا، كأنه تعالى قال : فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم في الحياة الدنيا، إنما يريد الله ليعذبهم بها في الآخرة.
والقول الثاني : أن التعذيب بالمصائب الواقعة في المال والولد.
الثالث : أن معنى التعذيب هو التعب في الجمع، وشغل القلب بالحفظ، وكراهة الإنفاق مع الإنفاق، وتحليفه عند من لا يحمده، وقدومه على من لا يعدله.
وقوله ( وتزهق أنفسهم وهم كافرون ) تخرج أنفسهم وهم كافرون.
وفي الآية رد على القدرية، وهو ظاهر.