كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ﴾ ؛ معناهُ : وإنْ أحدٌ من المشرِكين استأمَنَك ليسمعَ دعوتَك واحتِجَاجَكَ بالعدلِ، فأَمِّنْهُ حتى يسمعَ كلاَمَ اللهِ، فإنْ أرادَ أن يُسلِمَ فرُدَّهُ إلى موضعِ أمْنِهِ، ﴿ذلِكَ﴾ ؛ الأمانُ لَهم، ﴿بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ﴾ ؛ أمرَ اللهِ تعالى.