تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإن أحد من المشركين استجارك فأجره﴾ آية ٦
حدثنا أبي ثنا أبو حذيفة ثنا شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿وإن أحد من المشركين استجارك فأجره﴾ يقول : من جاءك واستمع ما تقول واستمع ما أنزل إليك فهو آمن حتى يأتيك.
قوله تعالى :﴿فأجره﴾
حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة حدثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله :﴿فأجره﴾ يقول : فهو آمن حتى يأتيه فيسمع كلام الله.
قوله تعالى :﴿حتى يسمع كلام الله﴾
حدثنا أبي ثنا الحسين بن الأسود ثنا عمرو بن محمد العن قزي ثنا أسباط عن السدى عن أصحابه في قول الله ﴿وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله﴾ قال : كلام الله : القرآن وروى عن قتادة نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿ثم أبلغه مأمنه﴾
حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله :﴿ثم أبلغه مأمنه﴾ من حيث جاء.
حدثنا أبي ثنا سهل بن عثمان ثنا يحيي قال : قال ابن جريج : قال عطاء في الرجل من أهل الشرك يأتي المسلمين بغير عهد قال : يخيره أما أن يقره وإما أن يبلغه مأمنه.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي - فيما كتب إلى- أنبأ أصبغ ثنا ابن زيد في قوله :﴿ثم أبلغه مأمنه﴾ قال : إن لم يوافقه ما يقص عليه ويحدثه فأبلغه مأمنه، وليس هذا بمنسوخ.
قوله تعالى :﴿ذلك بأنهم قوم لا يعلمون﴾
حدثنا علي بن الحسين ثنا محمد بن العلاء ثنا عثمان بن سعيد ثنا بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس ﴿لا يعلمون﴾ يقول : لا يعقلون.
حدثنا أبي ثنا أبو حذيفة ثنا شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿وإن أحد من المشركين استجارك فأجره﴾ يقول : من جاءك واستمع ما تقول واستمع ما أنزل إليك فهو آمن حتى يأتيك.
قوله تعالى :﴿فأجره﴾
حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة حدثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله :﴿فأجره﴾ يقول : فهو آمن حتى يأتيه فيسمع كلام الله.
قوله تعالى :﴿حتى يسمع كلام الله﴾
حدثنا أبي ثنا الحسين بن الأسود ثنا عمرو بن محمد العن قزي ثنا أسباط عن السدى عن أصحابه في قول الله ﴿وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله﴾ قال : كلام الله : القرآن وروى عن قتادة نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿ثم أبلغه مأمنه﴾
حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله :﴿ثم أبلغه مأمنه﴾ من حيث جاء.
حدثنا أبي ثنا سهل بن عثمان ثنا يحيي قال : قال ابن جريج : قال عطاء في الرجل من أهل الشرك يأتي المسلمين بغير عهد قال : يخيره أما أن يقره وإما أن يبلغه مأمنه.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي - فيما كتب إلى- أنبأ أصبغ ثنا ابن زيد في قوله :﴿ثم أبلغه مأمنه﴾ قال : إن لم يوافقه ما يقص عليه ويحدثه فأبلغه مأمنه، وليس هذا بمنسوخ.
قوله تعالى :﴿ذلك بأنهم قوم لا يعلمون﴾
حدثنا علي بن الحسين ثنا محمد بن العلاء ثنا عثمان بن سعيد ثنا بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس ﴿لا يعلمون﴾ يقول : لا يعقلون.