أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وإن أحد من المشركين﴾ المأمور بالتعرض لهم. ﴿استجارك﴾ استأمنك وطلب منك جوارك. ﴿فأجره﴾ فأمنه. ﴿حتى يسمع كلام الله﴾ ويتدبره ويطلع على حقيقة الأمر. ﴿ثم أبلغه مأمنه﴾ موضع أمنه إن لم يسلم، وأحد رفع بفعل يفسره ما بعده لا بالابتداء لأن إن من عوامل الفعل. ﴿ذلك﴾ الأمن أو الأمر. ﴿بأنهم قوم لا يعلمون﴾ ما الإيمان وما حقيقة ما تدعوهم إليه فلابد من أمانهم ريثما يسمعون ويتدبرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى