زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِنْ أَحَدٌ مّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ﴾ قال المفسرون : وإن أحد من المشركين الذين أمرتك بقتلهم استأمنك يبتغي أن يسمع القرآن وينظر فيما أمر به ونهي عنه، فأجره، ثم أبلغه الموضع الذي يأمن فيه.
وفي قوله :﴿ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ﴾ قولان :
أحدهما : أن المعنى : ذلك الذي أمرناك به من أن يُعرّفوا ويجاروا لجهلهم بالعلم.
والثاني : ذلك الذي أمرناك به من رده إلى مأمنه إذا امتنع من الإيمان، لأنهم قوم جهلة بخطاب الله.
وفي قوله :﴿ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ﴾ قولان :
أحدهما : أن المعنى : ذلك الذي أمرناك به من أن يُعرّفوا ويجاروا لجهلهم بالعلم.
والثاني : ذلك الذي أمرناك به من رده إلى مأمنه إذا امتنع من الإيمان، لأنهم قوم جهلة بخطاب الله.