التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وإن أحد من المشركين استجارك فأجره﴾ هو من الجوار أي : استأمنك فأمنه حتى يسمع القرآن ليرى هل يسلم أم لا.
﴿ثم أبلغه مأمنه﴾ أي : إن لم يسلم فرده إلى موضعه، وهذا الحكم ثابت عند قوم، وقال قوم : نسخ بالقتال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى