النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل ﴿وَإِنْ أَحَدٌ منَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ. . .﴾ الآية : وفي كلام الله وجهان أي إن استأمنك فأمِّنه.
أحدهما : أنه عنى سورة براءة خاصة ليعلم ما فيها من حكم المقيم على العهد. وحكم الناقض له والسيرة في المشركين والفرق بينهم وبين المنافقين.
الثاني : يعني القرآن كله، ليهتدي به من ضلاله ويرجع به عن كفره.
﴿ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ﴾ يعني إن أقام على الشرك وانقضت مدة الأمان.
﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : الرشد من الغيّ.
والثاني : استباحة رقابهم عند انقضاء مدة أمانهم.
أحدهما : أنه عنى سورة براءة خاصة ليعلم ما فيها من حكم المقيم على العهد. وحكم الناقض له والسيرة في المشركين والفرق بينهم وبين المنافقين.
الثاني : يعني القرآن كله، ليهتدي به من ضلاله ويرجع به عن كفره.
﴿ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ﴾ يعني إن أقام على الشرك وانقضت مدة الأمان.
﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : الرشد من الغيّ.
والثاني : استباحة رقابهم عند انقضاء مدة أمانهم.