الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿مَّنْ عَاهَدَ اللَّهَ﴾ : فيه معنى القسم فلذلك أُجيب بقوله :" لنصَّدَّقَنَّ "، وحُذِفَ جوابُ الشرطِ لدلالة هذا الجوابِ عليه، وقد عَرَفْتَ قاعدة ذلك. واللام للتوطئة. ولا يمتنع الجمعُ بين القسم واللام الموطئة له. وقال أبو البقاء ؛ " فيه وجهان أحدهما : تقديره فقال : لئن آتانا.
والثاني : أنْ يكونَ " عاهد " بمعنى " قال " فإنَّ العهد قول ". ولا حاجة إلى هذا الذي ذكره.
قوله :﴿لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ﴾ قرأهما الجمهور بالنون الثقيلة، والأعمش بالخفيفة.
والثاني : أنْ يكونَ " عاهد " بمعنى " قال " فإنَّ العهد قول ". ولا حاجة إلى هذا الذي ذكره.
قوله :﴿لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ﴾ قرأهما الجمهور بالنون الثقيلة، والأعمش بالخفيفة.