تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿ومنهم﴾ يعنى من المنافقين.
﴿من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن﴾ ولنصلن رحمى.
﴿ولنكونن من الصالحين﴾ [ آية : ٧٥ ] يعنى من المؤمنين بتوحيد الله ؛ لأن المنافقين لا يخلصون بتوحيد الله عز وجل، فأتاه الله برزقه، وذلك أن مولى لعمر بن الخطاب قتل رجلا من المنافقين خطأ، وكان حميما لحاطب، فدفع النبي صلى الله عليه وسلم دينه إلى ثعلبة بن حاطب، فبخل ومنع حق الله، وكان المقتول قرابة بن ثعلبة بن حاطب.
﴿من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن﴾ ولنصلن رحمى.
﴿ولنكونن من الصالحين﴾ [ آية : ٧٥ ] يعنى من المؤمنين بتوحيد الله ؛ لأن المنافقين لا يخلصون بتوحيد الله عز وجل، فأتاه الله برزقه، وذلك أن مولى لعمر بن الخطاب قتل رجلا من المنافقين خطأ، وكان حميما لحاطب، فدفع النبي صلى الله عليه وسلم دينه إلى ثعلبة بن حاطب، فبخل ومنع حق الله، وكان المقتول قرابة بن ثعلبة بن حاطب.