الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله﴾، إلى قوله :﴿الغيوب﴾(١)[ ٧٥-٧٨ ].
والمعنى : ومن هؤلاء المنافقين ﴿من عاهد الله﴾ لئن رزقه الله عز وجل، ووسّع عليه، ليصّدقن، وليعملن(٢)، بما يعمل أهل الصلاح
١ في الأصل: بالغيوب، وهو تحريف..
٢ في الأصل: وليعلمن، وهو تحريف..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى