اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿فَلَمَّآ آتَاهُمْ مِّن فَضْلِهِ بَخِلُواْ بِهِ وَتَوَلَّواْ وَّهُمْ مُّعْرِضُونَ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ﴾.
قال الليثُ : يقال : أعقب فلاناً ندامةٌ، إذا صيرت عاقبة أمره ذلك، قال الهذليُّ :[ الكامل ]
أودى بنيَّ وأعقبُوني حَسْرَةًبَعْد الرُّقادِ وعبْرَةٌ لا تُقْلِعُ(١)
ويقال : أكل فلانٌ أكلةً فأعقبتهُ سُقْماً، وأعقبه الله خيراً، والمعنى : أخلفهم في قلوبهم أي : صير عاقبة أمورهم النفاق، عاقبهم بنفاق في قلوبهم، يقال : عاقبته وأعقبته بمعنى.
١ ينظر: خزانة الأدب ١/٤٢٠، وشرح التصريح ٢/٦١، وشرح شواهد المغني ١/٢٦٢، والمقاصد النحوية ٣/٤٩٨، واللسان (عقب)، وأوضح المسالك ٣/١٩٧، وشرح الأشموني٢/٣٣١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى