المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿ولا تعجبك أموالهم﴾ الآية، تقدم تفسير مثل هذه الآية(١)، والخطاب للنبي ﷺ والمراد أمته، إذ هو بإجما ع ممن لا تفتنه زخارف الدنيا.
ويحتمل أن يكون معنى الآية ولا تعجبك أيها الإنسان، والمراد الجنس، ووجه تكريرها تأكيد هذا المعنى وإيضاحه، لأن الناس كانوا يفتنون بصلاح حال المنافقين في دنياهم.
١ - وهي الآية (٥٥) من هذه السورة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى