تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( وَلا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الدُّنْيَا ) قال بعضهم من أهل التأويل : إنه على التقديم والتأخير ؛ كأنه قال : ولا تعجبك أموالهم وأولادهم في الدنيا إنما يريد الله أن يعذبهم في الآخرة وفيه نقض قول المعتزلة في الأصلح، وقد ذكرنا الوجه الذي يدل على نقض قولهم في ما تقدم، ويحتمل قوله :( إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الدنيا ) القتال، والحروف التي أمروا فيها ( ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا )[الأحزاب: ٦١] التعذيب الذي ذكر لأنهم يصيرون مقتولين.
وقوله تعالى :( وتزهق أنفسهم ) تذهب، وتهلك ( وهم كافرون ).
وقوله تعالى :( وتزهق أنفسهم ) تذهب، وتهلك ( وهم كافرون ).