النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلاَدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الدُّنْيا﴾ يحتمل ثلاثة أوجه :
أحدها : يعذبهم بحفظها في الدنيا والإشفاق عليها.
والثاني : يعذبهم بما يلحقهم منها من النوائب والمصائب.
والثالث : يعذبهم في الآخرة بما صنعوا بها في الدنيا عند كسبها وعند إنفاقها.
وحكى ابن الأنباري وجهاً رابعاً : أنه على التقديم والتأخير، وتقديره : ولا تعجبك أموالهم وأولادهم في الدنيا إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الآخرة.
أحدها : يعذبهم بحفظها في الدنيا والإشفاق عليها.
والثاني : يعذبهم بما يلحقهم منها من النوائب والمصائب.
والثالث : يعذبهم في الآخرة بما صنعوا بها في الدنيا عند كسبها وعند إنفاقها.
وحكى ابن الأنباري وجهاً رابعاً : أنه على التقديم والتأخير، وتقديره : ولا تعجبك أموالهم وأولادهم في الدنيا إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الآخرة.