كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُواْ بِاللَّهِ وَجَاهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ الطَّوْلِ مِنْهُمْ﴾ ؛ أي إذا أُنزلت من القرآن قِطْعَةٌ مشتملةٌ على آياتٍ أحاطَت بها أن آمِنُوا باللهِ أي صدِّقوا وداوِمُوا على الإيمان وجاهِدُوا الكفارَ مع رسولِ اللهِ ﷺ استأذنكَ في القعودِ عن الجهاد ذوُو السَّعةِ والغِنَى منهم، ﴿وَقَالُواْ ذَرْنَا﴾ ؛ دَعْنا وَاذنْ لنا، ﴿نَكُنْ مَّعَ الْقَاعِدِينَ﴾ ؛ عن الجهادِ. والطَّوْلُ في الحقيقة هو الْفَضْلُ الذي يتمكَّن به من مُطوَلةِ الأعداءِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى