الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
يجوز أن يراد السورة بتمامها، وأن يراد بعضها في قوله :﴿وَإِذَا نُزّلَتْ سُورَةٌ﴾ كما يقع القرآن والكتاب على كله وعلى بعضه. وقيل : هي براءة، لأنّ فيها الأمر بالإيمان والجهاد ﴿أَنْ ءَامِنُوا﴾ هي أن المفسرة ﴿أُوْلُو الطول﴾ ذوو الفضل والسعة، من طال عليه طولاً ﴿مَعَ القاعدين﴾ مع الذين لهم علة وعذر في التخلف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى