التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿أَعَدَّ الله﴾ - تعالى - لهؤلاء المؤمنين الصادقين ﴿جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن﴾ تحت ثمارها وأشجارها ومساكنها ﴿الأنهار خَالِدِينَ﴾ في تلك الجنات خلودا أبديا، و " ذلك " العطاء الجزيل، هو ﴿الفوز العظيم﴾ الذي لا يدانيه فوز، ولا تقاربه سعادة.
وبذلك ترى أن هذه الآيات الكريمة قد ذمت المنافقين لجبنهم، وسوء نيتهم، وتخلفهم عن كل خير... ومدحت الرسول - ﷺ - والمؤمنين، الذين نهضوا بتكاليف العقيدة، وأدوا ما يجب عليهم نحو خالقهم وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم من أجل إعلاء كلمته - سبحانه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى