تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿إِنَّمَا السَّبِيلُ ْ﴾ يتوجه واللوم يتناول الذين(١)  يستأذنوك وهم أغنياء قادرون على الخروج لا عذر لهم، فهؤلاء ﴿رَضُوا ْ﴾ لأنفسهم ومن دينهم ﴿بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ ْ﴾ كالنساء والأطفال ونحوهم.
﴿و ْ﴾ إنما رضوا بهذه الحال لأن اللّه طبع على قلوبهم أي : ختم عليها، فلا يدخلها خير، ولا يحسون بمصالحهم الدينية والدنيوية، ﴿فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ْ﴾ عقوبة لهم، على ما اقترفوا.
١ - في ب: واللوم يتأكد على الذين..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى