معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
ثم استثنى فقال :﴿ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر﴾، قال مجاهد : هم بنو مقرن من مزينة. وقال الكلبي : أسلم وغفار وجهينة. أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري، أنا جدي عبد الرحمن البزار، أنا أبو بكر محمد بن زكريا العذافري، أنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، أنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ :" أسلم وغفار وشيء من جهينة ومزينة خير عند الله يوم القيامة من تميم وأسد بن خزيمة وهوازن وغطفان ". ﴿ويتخذ ما ينفق قربات عند الله﴾، القربات جمع القربة، أي : يطلب القربة إلى الله تعالى، ﴿وصلوات الرسول﴾، أي : دعاءه واستغفاره، قال عطاء : يرغبون في دعاء النبي ﷺ. ﴿ألا إنها قربة لهم﴾. قرأ نافع برواية ورش " قربة " بضم الراء، والباقون بسكونها. ﴿سيدخلهم الله في رحمته﴾، في جنته، ﴿إن الله غفور رحيم*﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى