الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَمِنَ الأَعْرَابُ مَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ﴾
مجاهد : هم بنو مقرن من مزينة وقال الضحاك : يعني عبد الله ذا النجادين ورهطه.
وقال الكلبي أسلم وغفار بنو جهينة ﴿وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللَّهِ﴾ جمع قرابة ﴿وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ﴾ يعني دعاءه واستغفاره { أَلا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ *

تفسير هذه الآية من كتب أخرى