بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم ذكر من أسلم من الأعراب جهينة وغفار وأسلم فقال تعالى :
﴿وَمِنَ الأعراب مَن يُؤْمِنُ بالله واليوم الآخر وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ﴾ في الجهاد ﴿قربات عِندَ الله﴾، يعني : قربة إلى الله تعالى، ﴿وصلوات الرسول﴾، يعني : طلب دعاء الرسول عليه السلام واستغفاره. يقول الله تعالى :﴿أَلا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ﴾، أي نفقاتهم قربة لهم إلى الله تعالى وفضيلة ونجاة لهم. ﴿سَيُدْخِلُهُمُ الله فِى رَحْمَتِهِ﴾، يعني : في جنته ﴿إنَّ الله غَفُورٌ﴾ لذنوبهم، ﴿رَّحِيمٌ﴾ بهم قرأ نافع في رواية ورش ﴿قُرْبَةٌ﴾ بضم الراء، وقرأ الباقون بجزم الراء، ومعناهما واحد.
﴿وَمِنَ الأعراب مَن يُؤْمِنُ بالله واليوم الآخر وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ﴾ في الجهاد ﴿قربات عِندَ الله﴾، يعني : قربة إلى الله تعالى، ﴿وصلوات الرسول﴾، يعني : طلب دعاء الرسول عليه السلام واستغفاره. يقول الله تعالى :﴿أَلا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ﴾، أي نفقاتهم قربة لهم إلى الله تعالى وفضيلة ونجاة لهم. ﴿سَيُدْخِلُهُمُ الله فِى رَحْمَتِهِ﴾، يعني : في جنته ﴿إنَّ الله غَفُورٌ﴾ لذنوبهم، ﴿رَّحِيمٌ﴾ بهم قرأ نافع في رواية ورش ﴿قُرْبَةٌ﴾ بضم الراء، وقرأ الباقون بجزم الراء، ومعناهما واحد.