الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿ومن الاعراب من يومن بالله واليوم الاخر﴾[ ٩٩ ]، الآية.
المعنى : ومن الأعراب من يصدق بالله وبالبعث والثواب والعقاب، وينوي بما ينفق من صدقه، والتقرب إليه(١)، ﴿وصلوات الرسول﴾، أي : دعاءه واستغفاره له(٢).
قال مجاهد : هم بنو مُقرّن(٣)، من مزينة(٤)، وهم الذين نزل فيهم :﴿ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم﴾[ ٩٣ ]، الآية(٥).
﴿ألا إنها قربة لهم﴾[ ٩٩ ].
أي : ألا إن صلوات الرسول عليه السلام، أي : استغفاره ودعاءه(٦)، قربة لهم عند الله عز وجل(٧).
وقيل المعنى : ألا إن نفقتهم قربة لهم عند الله عز وجل(٨).
و﴿قُرُبَة﴾(٩) و﴿قُرْبة﴾(١٠) لغتان(١١)، ك : " جُمُعة " و " جُمْعة " (١٢) ويجوز في الجمع فتح الراء وضمها وإسكانها(١٣)، ويجوز " قُرَب " (١٤).
ثم قال تعالى :﴿سيدخلهم الله في رحمته﴾[ ٩٩ ].
أي : يدخلهم فيمن(١٥) رحمه(١٦).
المعنى : ومن الأعراب من يصدق بالله وبالبعث والثواب والعقاب، وينوي بما ينفق من صدقه، والتقرب إليه(١)، ﴿وصلوات الرسول﴾، أي : دعاءه واستغفاره له(٢).
قال مجاهد : هم بنو مُقرّن(٣)، من مزينة(٤)، وهم الذين نزل فيهم :﴿ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم﴾[ ٩٣ ]، الآية(٥).
﴿ألا إنها قربة لهم﴾[ ٩٩ ].
أي : ألا إن صلوات الرسول عليه السلام، أي : استغفاره ودعاءه(٦)، قربة لهم عند الله عز وجل(٧).
وقيل المعنى : ألا إن نفقتهم قربة لهم عند الله عز وجل(٨).
و﴿قُرُبَة﴾(٩) و﴿قُرْبة﴾(١٠) لغتان(١١)، ك : " جُمُعة " و " جُمْعة " (١٢) ويجوز في الجمع فتح الراء وضمها وإسكانها(١٣)، ويجوز " قُرَب " (١٤).
ثم قال تعالى :﴿سيدخلهم الله في رحمته﴾[ ٩٩ ].
أي : يدخلهم فيمن(١٥) رحمه(١٦).
١ جامع البيان ١٤/٤٣٢، بتصرف..
٢ انظر: من قال ذلك في المصدر نفسه ٤٣٢، ٤٣٣..
٣ في الأصل: مقرر، وهو تحريف..
٤ في المخطوطتين: مذينة، بذال معجمة، وهو تحريف..
٥ جامع البيان ١٤/٤٣٣، وتفسير ابن أبي حاتم ٦/١٨٦٧، والمحرر الوجيز ٣/٧٤، والبحر المحيط ٥/٩٥، والدر المنثور ٤/٢٦٨، ولباب النقول ٢١٢، وفتح القدير ٢/٤٥٢، مع زيادة ونقص في بعض ألفاظه..
٦ في الأصل: ودعاؤه..
٧ جامع البيان ١٤/٤٣٤، بزيادة في لفظه..
٨ هو قول الطبري جامع البيان ١٤/٤٣٤، بتصرف في بعض ألفاظه. والقولان في تفسير الماوردي ٢/٣٩٤، والمحرر الوجيز ٣/٧٤، وزاد المسير ٣/٤٩٠، والبحر المحيط ٥/٩٥..
٩ بضم الراء، وهي قراءة نافع في رواية ورش، كما في الكشف ١/٥٠٥، وهي الاختيار فيه، وحجة القراءات ٣٢٢، والتيسير ٩٧، وينظر: كتاب السبعة في القراءات ٣١٧..
١٠ بإسكان الراء، وهي قراءة باقي السبعة، المصادر نفسها فوقه..
١١ المحرر الوجيز ٣/٧٤، والبحر المحيط ٥/٩٦..
١٢ معاني القراءات ١/٤٦٢..
١٣ معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/٤٦٥، وإعراب القرآن للنحاس ٢/٢٣٢، وتفسير القرطبي ٨/١٤٩..
١٤ إعراب القرآن للنحاس ٢/٢٣٢، وتفسير القرطبي ٨/١٤٩..
١٥ في الأصل: رحمته، وهو تحريف..
١٦ جامع البيان ١٤/٤٣٤، باختصار..
٢ انظر: من قال ذلك في المصدر نفسه ٤٣٢، ٤٣٣..
٣ في الأصل: مقرر، وهو تحريف..
٤ في المخطوطتين: مذينة، بذال معجمة، وهو تحريف..
٥ جامع البيان ١٤/٤٣٣، وتفسير ابن أبي حاتم ٦/١٨٦٧، والمحرر الوجيز ٣/٧٤، والبحر المحيط ٥/٩٥، والدر المنثور ٤/٢٦٨، ولباب النقول ٢١٢، وفتح القدير ٢/٤٥٢، مع زيادة ونقص في بعض ألفاظه..
٦ في الأصل: ودعاؤه..
٧ جامع البيان ١٤/٤٣٤، بزيادة في لفظه..
٨ هو قول الطبري جامع البيان ١٤/٤٣٤، بتصرف في بعض ألفاظه. والقولان في تفسير الماوردي ٢/٣٩٤، والمحرر الوجيز ٣/٧٤، وزاد المسير ٣/٤٩٠، والبحر المحيط ٥/٩٥..
٩ بضم الراء، وهي قراءة نافع في رواية ورش، كما في الكشف ١/٥٠٥، وهي الاختيار فيه، وحجة القراءات ٣٢٢، والتيسير ٩٧، وينظر: كتاب السبعة في القراءات ٣١٧..
١٠ بإسكان الراء، وهي قراءة باقي السبعة، المصادر نفسها فوقه..
١١ المحرر الوجيز ٣/٧٤، والبحر المحيط ٥/٩٦..
١٢ معاني القراءات ١/٤٦٢..
١٣ معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/٤٦٥، وإعراب القرآن للنحاس ٢/٢٣٢، وتفسير القرطبي ٨/١٤٩..
١٤ إعراب القرآن للنحاس ٢/٢٣٢، وتفسير القرطبي ٨/١٤٩..
١٥ في الأصل: رحمته، وهو تحريف..
١٦ جامع البيان ١٤/٤٣٤، باختصار..