أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ﴾ إيماناً يقينياً ﴿وَالْيَوْمِ الآخِرِ﴾ وما فيه من ثواب وعقاب ﴿وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللَّهِ﴾ تقربهم منه، وتدنيهم من رحمته ﴿وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ﴾ دعواته ﴿أَلا إِنَّهَا﴾ أي نفقاتهم، أو دعوات الرسول عليه الصلاة والسلام، واستغفاره لهم ﴿قُرْبَةٌ﴾ تقربهم من الله تعالى ﴿سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ﴾ بسبب ذلك ﴿فِي رَحْمَتِهِ﴾ نعيمه ورضوانه وجنته

تفسير هذه الآية من كتب أخرى