المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وأما ﴿طور سينين﴾، فلم يختلف أنه جبل بالشام كلم الله عليه موسى، ومنه نودي، وفيه مسجد موسى فهو الطور، واختلف في قوله ﴿سينين﴾، فقال مجاهد وعكرمة : معناه حسن مبارك، وقيل : معناه ذو الشجر، وقرأ الجمهور بكسر السين «سِينين »، وقرأ ابن أبي إسحاق وأبو رجاء بفتح السين وهي لغة بكر وتميم «سَينين »، وقرأ عمربن الخطاب وطلحة والحسن وابن مسعود :«سِيناء » بكسر السين، وقرأ أيضاً عمر بن الخطاب :«سَيناء » بالفتح، وقيل معنى ﴿سينين﴾ : المبارك، وقيل معنى ﴿سينين﴾ : شجر واحدتها سينية، قاله الأخفش سعيد بن مسعدة.