الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
وقوله :﴿وطور سينين﴾.
قال قتادة : طور سينين : مسجد عيسى عليه السلام.
وقال ابن عباس والحسن : وهو الطور(١).
وقال عكرمة : الطور : الجبل، و " سينين ". وحسن في لغة الحبشة(٢).
وقال مجاهد : هو جبل(٣). وكذلك روي عن عمر رضي الله عنه (٤).
وعن مجاهد أن " الطور " جبل، و " سينين " : مبارك حسن(٥).
وقاله قتادة، وقال : هو(٦) " جبل بالشام، مبارك حسن " (٧).
ويلزم على هذا التأويل / أن يتوّن طور، ] لأنه لا يضاف إلى نعته[.
وقيل :﴿سينين﴾ هو قوله : " طور(٨) سيناء " (٩) أتى بلغتين(١٠).
والعرب تغير الأسماء الأعجمية.
والطور في اللغة جبل نو النبات، فيكون قد أضيف إلى سنين(١١) للتعريف.
]وبعيد[ (١٢) أن يكون " سينين " (١٣) نعتا ل " طور ".
وكان الأخفش يقول : " طور " : الجبل، " وسينين " (١٤) : شجر، ] واحده : سينينة[ (١٥).
فكأنه قال : وجبل شجر(١٦).
١ جامع البيان ٣٠/٢٤٠ وتفسير القرطبي ٢٠/١١١ والدر ٨/٥٥٥..
٢ ث: الجبشية. وانظر جامع البيان ٣٠/٢٤٠ وتفسير الماوردي ٤/٤٧٩ حيث عزاه إلى الحسن أيضا، والمهذب للسيوطي، ص: ١٠٢، وعزاه الشوكاني في فتح القدير: ٥/٤٦٥ على قتادة..
٣ جامع البيان ٣٠/٢٤١..
٤ المصدر السابق ٣٠/٢٤٠..
٥ المصدر السابق ٣٠/٢٤١..
٦ ث: وقال قتادة: هو..
٧ الدر٨/٥٥٤..
٨ ساقط من أ..
٩ المؤمنون: ٢٠..
١٠ يفهم هذا التأويل بالجمع بين قوله عكرمة "سينين" حسن بالحبشية، وأحد قولي الضحاك كما نقل السيوطي في المهذب ١٠٣ عن ابن أبي حاتم يخرجه عنه. "سيناء: بالبنطية الحسن واعتبرها الزجاج في هذا الموضع قراءة وذكرها عن بعضهم في معانيه ٥/٣٤٣ وقد استحسنه. وروى الشوكاني في فتح القدير ٥/٤٦٥ عن مجاهد والكلب: سينين: كل جبل فيه شجر مثمر سينين وسيناء بلغة النبط..
١١ ث: سنين..
١٢ م: ويعبد..
١٣ أ، ث: سنين..
١٤ أ: سنين..
١٥ م: واحدة سينية. ن تفسير القرطبي ٢٠/١١٣، وفتح القدير ٥/٤٦٥ والذي في معانيه ٢/٧٤٠ "وطور سينين" واحدها السينية"..
١٦ أ: شجرة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى