اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿وهذا البلد الأمين﴾. يعني «مكة »، والأمين على هذا «فعيل » للمبالغة، أي : أمن من فيه ومن [ دخله من إنس، وطير، وحيوان، ويجوز أن يكون من أمن للرجل بضم الميم أمانة، فهو أمين، وأمانته حفظه من دخله كما يحفظ الأمين ما يؤتمن عليه، ويجوز أن يكون بمعنى مفعول من أمنه ؛ لأنه مأمون الغوائل كما وصف بالأمن في قوله تعالى ](١) ﴿أَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً آمِناً﴾ [العنكبوت: ٦٧] يعني ذا أمن.
قال القرطبيُّ(٢) :«أقسم الله تعالى بجبل «دمشق »، لأنه مأوى عيسى -عليه الصلاة والسلام - وبجبل بيت المقدس، لأنه مقام الأنبياء - عليهم السلام، و ب «مكة » لأنها أثر إبراهيم، ودار محمد ﷺ ».
قال القرطبيُّ(٢) :«أقسم الله تعالى بجبل «دمشق »، لأنه مأوى عيسى -عليه الصلاة والسلام - وبجبل بيت المقدس، لأنه مقام الأنبياء - عليهم السلام، و ب «مكة » لأنها أثر إبراهيم، ودار محمد ﷺ ».
١ سقط من ب..
٢ الجامع لأحكام القرآن ٢٠/٧٧..
٢ الجامع لأحكام القرآن ٢٠/٧٧..