تفسير القرآن الكريم — ابن عثيمين

عن الكتاب
﴿وهذا البلد الأمين﴾ أقسم الله به أعني مكة لأنها أحب البقاع إلى الله، وأشرف البقاع عند الله عز وجل.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:قال بعض أهل العلم : أقسم الله بهذه الثلاثة ؛ لأن الأول ﴿والتين والزيتون﴾ أرض فلسطين التي فيها الأنبياء، وآخر أنبياء بني إسرائيل هو عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام، وبطور سينين لأنه الجبل الذي أوحى الله تعالى إلى موسى حوله، وأما البلد الأمين فهو مكة الذي بعث الله منه محمداً صلى الله عليه وعلى آله وسلم. قال العلماء : ومعنى قوله :﴿وطور سينين﴾ أي طور البركة ؛ لأن الله تعالى وصفه أو وصف ما حوله بالوادي المقدس.

قال بعض أهل العلم : أقسم الله بهذه الثلاثة ؛ لأن الأول ﴿والتين والزيتون﴾ أرض فلسطين التي فيها الأنبياء، وآخر أنبياء بني إسرائيل هو عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام، وبطور سينين لأنه الجبل الذي أوحى الله تعالى إلى موسى حوله، وأما البلد الأمين فهو مكة الذي بعث الله منه محمداً صلى الله عليه وعلى آله وسلم. قال العلماء : ومعنى قوله :﴿وطور سينين﴾ أي طور البركة ؛ لأن الله تعالى وصفه أو وصف ما حوله بالوادي المقدس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى