بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وهذا البلد الأمين﴾ يعني : مكة أمين من أن يهاج فيها من دخل فيها. ويقال :﴿الأمين﴾ لجميع الحيوان الذي لا يجري عليه القلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى