الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وهذا البلد الأمين﴾.
يعني : مكة(١)، والأمين : بمعنى الأمن(٢)، أي : الأمن من أعدائه أن يحاربوا أهله ( فيه )(٣) أو يغزوهم(٤). وهو قوله :
﴿أو لم يروا أنا جعلنا حرما-آمنا﴾(٥).
١ تفسير ابن كثير ٤/٥٦٣: بلا خوف. وجامع البيان ٣٠/٢٤٢..
٢ الغريب لابن قتيبة، ص: ٥٣٢..
٣ ساقط من ث..
٤ أ: يغيرهم..
٥ العنكبوت: ٦٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى