النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿وهذا البلدِ الأَمينِ﴾ يعني بالبلد مكة وحرمها، وفي الأمين وجهان :
أحدهما : الآمن من أهله من سبي أو قتل، لأن العرب كانت تكف عنه في الجاهلية أن تسبي فيه أحداً أو تسفك فيه دماً.
الثاني : يعني المأمون على ما أودعه الله تعالى فيه من معالم الدين، وهذا قَسَم رابع.
أحدهما : الآمن من أهله من سبي أو قتل، لأن العرب كانت تكف عنه في الجاهلية أن تسبي فيه أحداً أو تسفك فيه دماً.
الثاني : يعني المأمون على ما أودعه الله تعالى فيه من معالم الدين، وهذا قَسَم رابع.