جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ وهذا جواب القسم، يقول تعالى ذكره : والتين والزيتون، لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قال : وقع القسم هاهنا لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ. .
اختلف أهل التأويل في تأويل قوله لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ فقال بعضهم : معناه : في أعدل خلق، وأحسن صورة. ذكر من قال ذلك :
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا حكام، عن عمرو، عن عاصم، عن أبي رَزِين، عن ابن عباس فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ قال : في أعدل خلق.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا مؤمل، قال : حدثنا سفيان، عن حماد، عن إبراهيم ( لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ في أحْسَنِ تَقْوِيمٍ ) قال : في أحسن صورة.
قال : ثنا عبد الرحمن، قال : حدثنا سفيان، عن حماد، عن إبراهيم، مثله.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن حماد، عن إبراهيم فِي ( أحْسَنِ تَقْوِيمٍ ) قال : خَلْقٍ.
حدثنا أبو كريب، قال : حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حماد، عن إبراهيم ( لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ ) قال : في أحسن صورة.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية ف( ِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ ) يقول : في أحسن صورة.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا مؤمل، قال : حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ( فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ ) : في أحسن صورة.
حدثنا أبو كُرَيب، قال : حدثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ قال : أحسن خَلْق.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى، وحدثني الحرث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله :( فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ ) قال : في أحسن خلق.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة ( فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ ) يقول : في أحسن صورة.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن مَعْمر، عن قتادة، هو والكلبيّ ( فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ ) قالا : في أحسن صورة.
وقال آخرون : بل معنى ذلك : لقد خلقنا الإنسان، فبلغنا به استواء شبابه وجَلَدِه وقوّته، وهو أحسن ما يكون، وأعدل ما يكون وأقومه. ذكر من قال ذلك :
حدثني يعقوب، قال : حدثنا المعتمر، قال : سمعت الحكم يحدّث، عن عكرِمة، في قوله :( لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَن تَقْوِيمٍ ) قال : الشاب القويّ الجَلْد.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ( لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ ) قال : شبابه أوّل ما نشأ.
وقال آخرون : قيل ذلك لأنه ليس شيء من الحيوان إلاّ وهو منكبّ على وجهه غير الإنسان. ذكر من قال ذلك :
حدثنا محمد بن المثنى، قال : حدثنا ابن أبي عديّ، عن داود، عن عكرِمة، عن ابن عباس( لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ ) قال : خلق كلّ شيء منكبا على وجهه، إلاّ الإنسان.
وأولى الأقوال في ذلك بالصواب : أن يقال : إن معنى ذلك : لقد خلقنا الإنسان في أحسن صورة وأعدلها ؛ لأن قوله :( أحْسَنِ تَقْوِيمٍ ) إنما هو نعت لمحذوف، وهو في تقويم أحسن تقويم، فكأنه قيل : لقد خلقناه في تقويم أحسن تقويم.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قال : وقع القسم هاهنا لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ. .
اختلف أهل التأويل في تأويل قوله لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ فقال بعضهم : معناه : في أعدل خلق، وأحسن صورة. ذكر من قال ذلك :
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا حكام، عن عمرو، عن عاصم، عن أبي رَزِين، عن ابن عباس فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ قال : في أعدل خلق.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا مؤمل، قال : حدثنا سفيان، عن حماد، عن إبراهيم ( لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ في أحْسَنِ تَقْوِيمٍ ) قال : في أحسن صورة.
قال : ثنا عبد الرحمن، قال : حدثنا سفيان، عن حماد، عن إبراهيم، مثله.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن حماد، عن إبراهيم فِي ( أحْسَنِ تَقْوِيمٍ ) قال : خَلْقٍ.
حدثنا أبو كريب، قال : حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حماد، عن إبراهيم ( لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ ) قال : في أحسن صورة.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية ف( ِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ ) يقول : في أحسن صورة.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا مؤمل، قال : حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ( فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ ) : في أحسن صورة.
حدثنا أبو كُرَيب، قال : حدثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ قال : أحسن خَلْق.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى، وحدثني الحرث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله :( فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ ) قال : في أحسن خلق.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة ( فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ ) يقول : في أحسن صورة.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن مَعْمر، عن قتادة، هو والكلبيّ ( فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ ) قالا : في أحسن صورة.
وقال آخرون : بل معنى ذلك : لقد خلقنا الإنسان، فبلغنا به استواء شبابه وجَلَدِه وقوّته، وهو أحسن ما يكون، وأعدل ما يكون وأقومه. ذكر من قال ذلك :
حدثني يعقوب، قال : حدثنا المعتمر، قال : سمعت الحكم يحدّث، عن عكرِمة، في قوله :( لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَن تَقْوِيمٍ ) قال : الشاب القويّ الجَلْد.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ( لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ ) قال : شبابه أوّل ما نشأ.
وقال آخرون : قيل ذلك لأنه ليس شيء من الحيوان إلاّ وهو منكبّ على وجهه غير الإنسان. ذكر من قال ذلك :
حدثنا محمد بن المثنى، قال : حدثنا ابن أبي عديّ، عن داود، عن عكرِمة، عن ابن عباس( لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ ) قال : خلق كلّ شيء منكبا على وجهه، إلاّ الإنسان.
وأولى الأقوال في ذلك بالصواب : أن يقال : إن معنى ذلك : لقد خلقنا الإنسان في أحسن صورة وأعدلها ؛ لأن قوله :( أحْسَنِ تَقْوِيمٍ ) إنما هو نعت لمحذوف، وهو في تقويم أحسن تقويم، فكأنه قيل : لقد خلقناه في تقويم أحسن تقويم.