تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾ أي : أما هو أحكم الحاكمين، الذي لا يجور ولا يظلم أحدًا، ومن عَدْله أن يقيم القيامة فينصف المظلوم في الدنيا ممن ظلمه. وقد قدمنا في حديث أبي هريرة مرفوعًا :" فإذا قرأ أحدكم ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ فأتى على آخرها :﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾ فليقل : بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين " (١).
آخر تفسير [ سورة ](٢) " وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ " ولله الحمد.
١ - (٣) انظر: تفسير الآية الأخيرة من سورة القيامة..
٢ - (٤) زيادة من م، أ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى