تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( فويل يومئذ للمكذبين الذين هم في خوض يلعبون ) أي : في باطل لاهون، ويقال : يخوضون في أمر النبي صلى الله عليه و سلم بالتكذيب، ويلعبون بما هو [ الجد ](١). وعن بعضهم : أنه رؤي في المنام، فقيل له : كيف الأمر ؟ فقال : الأمر جد فأياك أن تخلطه بالهزل. وقيل : إن الله تعالى جعل كل ما فيه الكفار لعبا.
١ - من ((ك))، و في الاصل : الحسد، تحريف..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى