روح المعاني — الألوسي
عن الكتاب
﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ﴾ أي إذا وقع ذلك أو إذا كان الأمر كما ذكر فويل يوم إذ يقع ذلك ﴿لّلْمُكَذّبِينَ﴾.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: ومما ذكروه من باب الإشارة :﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لّلْمُكَذّبِينَ الذي هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ﴾ [الطور: ١١، ١٢] أي يخوضون في غمران البحر اللجي الدنيوي ويلعبون فيها بزبدها الباطل ومتاعها القليل ويكذبون المستخلصين عن الاكدار المتحلين بالأنوار إذ أنذروهم أن المتقين هم أضداد أولئك
ومما ذكروه من باب الإشارة :﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لّلْمُكَذّبِينَ الذي هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ﴾ [الطور: ١١، ١٢] أي يخوضون في غمران البحر اللجي الدنيوي ويلعبون فيها بزبدها الباطل ومتاعها القليل ويكذبون المستخلصين عن الاكدار المتحلين بالأنوار إذ أنذروهم أن المتقين هم أضداد أولئك
ومما ذكروه من باب الإشارة :﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لّلْمُكَذّبِينَ الذي هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ﴾ [الطور: ١١، ١٢] أي يخوضون في غمران البحر اللجي الدنيوي ويلعبون فيها بزبدها الباطل ومتاعها القليل ويكذبون المستخلصين عن الاكدار المتحلين بالأنوار إذ أنذروهم أن المتقين هم أضداد أولئك