الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿فويل يومئذ للمكذبين﴾ [ ١٠ ] أي : فالواد السائل من قيح وصديد في جهنم لهم، ودخلت الفاء في(١) " فويل " لجواب الجملة التي قبلها ؛ لأن الجملة فيها إبهام، فشابهت الشرط فجوبت بالفاء كما يجاب الشرط(٢).
١ ساقط من ع..
٢ انظر: هذا التوجيه في معاني الأخفش ٢/٦٩٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى