فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿فويل يومئذ للمكذبين﴾ ويل كلمة عذاب، يقال للهالك، واسم واد في جهنم، وإنما دخلت الفاء لأن في الكلام معنى المجازاة أي : إذا وقع ما ذكر من مور السماء وسير الجبال فويل لهم أي شدة عذاب،
تفسير الآية ١١ من سورة الطور من كتاب فتح البيان في مقاصد القرآن