مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
ويبدل ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إلى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾ من ﴿يَوْمَ تَمُورُ﴾ والدع : الدفع العنيف وذلك أن خزنة النار يغلون أيديهم إلى أعناقهم ويجمعون نواصيهم إلى أقدامهم ويدفعونهم إلى النار دفعاً على وجوههم وزخاً في أقفيتهم فيقال لهم ﴿هذه النار التى كُنتُم بِهَا تُكَذّبُونَ﴾﴿هذه النار التى كُنتُم بِهَا تُكَذّبُونَ﴾ في الدنيا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى