البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
الدع : الدفع في الضيق بشدّة وإهانة.
﴿يوم يدعون﴾، وذلك أن خزنة جهنم يغلون أيدي الكفار إلى أعناقهم، ويجمعون نواصيهم إلى أقدامهم، ويدفعونهم إلى النار دفعاً على وجوههم وزجاً في أقفيتهم.
وقرأ علي وأبو رجاء والسلمي وزيد بن علي : يدعون، بسكون الدال وفتح العين : من الدعاء، أي يقال لهم : هلموا إلى النار، وادخلوها ﴿دعاً﴾ : مدعوعين، يقال لهم :﴿هذه النار﴾.
﴿يوم يدعون﴾، وذلك أن خزنة جهنم يغلون أيدي الكفار إلى أعناقهم، ويجمعون نواصيهم إلى أقدامهم، ويدفعونهم إلى النار دفعاً على وجوههم وزجاً في أقفيتهم.
وقرأ علي وأبو رجاء والسلمي وزيد بن علي : يدعون، بسكون الدال وفتح العين : من الدعاء، أي يقال لهم : هلموا إلى النار، وادخلوها ﴿دعاً﴾ : مدعوعين، يقال لهم :﴿هذه النار﴾.