بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إلى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾ يعني : تدفعهم خزنة جهنم. ويقال :﴿يَدَّعُونَ﴾ يعني : يزعجون إليها إزعاجاً شديداً، ويدفعون دفعاً عنيفاً.
ومنه قوله تعالى :﴿فَذَلِكَ الذي يَدُعُّ اليتيم﴾ [الماعون: ٢] أي : يدفع عما يجب. ويقال : دعاً يعني : دفعاً على وجوههم يجرون.
ومنه قوله تعالى :﴿فَذَلِكَ الذي يَدُعُّ اليتيم﴾ [الماعون: ٢] أي : يدفع عما يجب. ويقال : دعاً يعني : دفعاً على وجوههم يجرون.